على صدرايى خويى

2695

فهرست نسخه هاى خطى كتابخانه عمومى آيت الله العظمى گلپايگانى قم ( فارسى )

8276 ) نسخه شماره : 1 / 5646 - 66 / 28 آغاز : يلزم ان يكون قبل ذلك الزمان زمان وانما يكون كذلك . . . قال الفن الثانى فى الفلكيات وفيه فصول فصل فى اثبات كون الفلك مستديرا افتادگى ازآغاز ، نستعليق ، عزيز الله بن بابا حسينى ، 3 ذيقعده 901 ، دراردبيل ، بعد از پايان رساله اشعارى به فارسى از شاهى ، حافظ ، خسروتحرير شده ، جلد : تيماج قهوه اى فاقد طبله اول ، لولادار ، مجدول مذهب ، پشت جلد ولولا اسليمى ، 60 برگ ، 14 سطر ، 12 * 22 سم 8277 ) نسخه شماره : 2 / 8688 - 138 / 58 ( حجازى ) آغاز : لصلابته اذا القطع هو فصل الجسم بنفوذ جسم آخر فيه ولا وهما لعجز المتوهم انجام : ونختلف مايكون منهما فى التعذيب بحسب الاختلافات و ليكن هذا ما اردنا ان تكتب على سبيل الارتجال من غير ايجاز مخل وتطويل مخل فى شرح هذا المختصر از ما قبل « قال فصل فى اثبات الهيولى اقول كل جسم طبيعى و هو الجوهر القابل للابعاد الثلاثة . . . » تا آخر كتاب ، افتادگى ازآغاز ، نستعليق ، بى كا ، بى تا ، بدون جلد ، 64 برگ ، 28 - 92 ، 18 سطر ، 8 * 17 سم شرح هداية الحكمة - شرح الهداية الاثيرية ( فلسفه - عربى ) صدرالدين شيرازى ، محمد بن ابراهيم ، 979 - 1050 ق متن اين كتاب فلسفى از اثيرالدين فضل بن عمر ابهرى سمرقندى ازدانشمندان نيمه دوم قرن 7 ه - ق در فلسفه مشاء است كه فيلسوفان اسلامى شروح بسيار برآن نگاشته اند . از آن جمله است شرح مزجى ملاص - درا ، مطالب ه - - دايه ش - - امل سه بخش منطق و طبيعى و الهى مى باشد كه منطق آن در شروح متروك مانده و تحت عنوان ( الحكمة ) به دو قسم حكمت نظرى و حكمت عملى تقسيم مىشود . در اين شرح بنا به گفته شارح آراء فلاسفه به اضافه آراء خودش تلخيص شده و از آنها گفتگو مى نمايد . [ الهيات مشهد 2 / 70 و 1 / 183 و 3 / 786 و 2 / 519 ؛ فهرست دانشگاه 3 / 284 ؛ الذريعة 14 / 175 ؛ فهرست سپهسالار 5 / 249 - 250 ؛ كتابخانه جامع گوهرشاد 3 / 1382 و 4 / 1953 و 2 / 800 ؛ التراث العربى 3 / 430 ؛ مرعشى 3 / 325 ؛ الفبايى آستان قدس 375 و 11 / 218 ؛ مشارعربى / 570 ؛ دايرة المعارف اسلامى 1 / 157 ؛ كتابشناسى جامع ملاصدرا ص 178 - 191 « صد ودوازده نسخه از كتاب را معرفى كرده است » ؛ مدرسه نمازى ص 222 ؛ فهرست آستان قدس 1 / 159 و 4 / 197 و 11 / 218 ] 8278 ) نسخه شماره : 665 - 135 / 4 آغاز : بسمله القسم الثالث فى الالهيات بالمعنى الاعم التى موضوعها المطلق الموجود وتوضيح ذلك أن الشيء كالانسان مثلًا قديوصف بانه واحد او كثير انجام : ومعارف الحق لايتقيد بما علمت فان الحق اوسع من ان يحيط به عقل وحدة واعظم من أن يحصره عقد دون عقد والله اعلم بالصواب